أكد نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالى الفريق مالك عقار أير على أهمية الإلتفات الى تثبيت أركان الدولة السودانية إنطلاقا من تحقيق العداله الاجتماعية من دون تمييز عرقى أو إثنى وقال لدى مخاطبته صباح اليوم بقاعة وزارة التربية بالدامر بولاية نهر النيل بحضور قيادات وزارة الحكم الإتحادي وولاة نهر النيل والشماليه وعدد من الولاه وقيادات حكومة الولاية و المنظمات الإقليمية والوطنية قال نائب رئيس مجلس السيادة لابد من مواصلة حكومة الأمل فى تنفيذ المشروعات القائمه والمخطط لها مبينا مساعى واهتمام الدوله فى ربط الريف بالاقتصاد الوطنى عبر تحقيق الشراكات الإقليمية والدولية الفاعله ودمج المرأه والشباب بغرض تحسين الأحوال المعيشيه للمجتمعات الريفيه.
وأضاف أير نريد التمكين للحكم المحلي فى مناطق الريف الطرفيه كما نحتاج لتخطيط مركزى لتلافى قصور الحكم المحلي وغياب الصلاحيات بتكامل الجهود وتنسق الأدوار لانجاح أهداف التنميه الريفيه كمشروع وطنى له ابعاده فى تحقيق نهضة فى الاقتصاد العام .
فيما عبر وزير الحكم الإتحادي المهندس محمد كورتيكيلا صالح سعادتهم لقيام الورشه مؤكدا بأن الريف يمثل قاطرة التنميه الإقتصادية كاشفا التحديات التى تفاقمت بسبب الظروف التى وصفها بالمرحليه الدقيقه التى تمر بها البلاد ما ادى الى توقف عجلة الإنتاج وضعف التمويل إضافة للتأثيرات البيئيه والتغيرات المناخيه التى من شأنها ان تعد مصدرا للتوترات بين القبائل الرعويه والزراعية فى تلك المناطق وقال ننظر بعين الأمل والاراده السودانية لتحقيق فرصه تأريخيه للنهوض بالاقتصاد وإستئناف دور الريف فى رفد الإقتصاد الوطنى وإعادة إعمار السودان .
فيما أكد والى نهر النيل سعادتهم لإستضافة الورشه والتى إعتبرها واحده من الملفات الإستراتيجية المهمه وحجر الزاويه فى دعم الاقتصاد لدعم المجتمعات خاصة وان البلاد تمر بمرحلة تواجه التدهور فى البنى التحتية وتراجع الإنتاج الزراعى والحيوانى وإتساع دائرة الهجرة من الريف الى المدن وقال بأن حكومة ولايته انتهجت ربط التنميه بالخدمات وتشجيع المشروعات الإنتاجية الصغيره وتمويل الريف كمركز للإنتاج وتوطين فرص العمل وتطوير البنى التحتية وحماية الموارد الطبيعية وإستغلالها الاستغلال الامثل .
وأشار والى نهر النيل إلى أن التحديات تحتاج تكامل الأدوار بين المركز والولايات والمنظمات الوطنيه مضيفا نحتاج إلى صياغة نموذج وطنى رائد يستند على التجارب العمليه والممارسات الميدانيه بالإشارة إلى نماذج لآليات التطوير والتنميه الريفيه كتجارب وفرت بنيه تحتيه داعمه للإستقرار وتعزيز قدرة تلك المجتمعات .
والى الشماليه ووزيرى الثروة الحيوانية والشباب والرياضة ووكيل وزارة الحكم الإتحادي إعتبروا الورشه البدايه الفعليه الصحيحه لمسار التنميه الريفيه التى تمثل العمود الفقري للإقتصاد السودانى وتنزيل لأعمال وزارة الحكم الإتحادي وضرورة إدماج تمكين المرأة والشباب فى برامج التنميه الريفيه وقالوا نحتاج لرؤية تشمل مبدأ الحوكمه المحليه والإستفادة من المزايا بالموقع الجغرافي حتى يصبح سلة غذاء العالم.
فيما تتناولت الجلسه الأولى ورقة حول قضية التنميه الريفيه فى السودان والورقة رؤية الولايات حول الجسم التنسيقى للتنمية الريفيه نموذج ولاية نهر النيل يقدمها دكتور عوض الكريم على المبارك ونموذج ولايه شمال كردفان يقدمها الخبير يوسف ادون ويشهد البرنامج فيلم وثائقي ومعرض لريادة الأعمال.
✍ منال شريف/ اعلام وزارة المالية

