وزارة المالية والقوى العاملة تنخرط في مباحثات عمل مع الهيئة الاستشارية بجامعة وادى النيل

img 20251214 wa0015

انخرطت وزارة المالية والقوى العاملة صباح اليوم بمقر رئاسة الوزارة بالدامر من خلال الادارة العامة للتخطيط والتنمية في جلسة مباحثات عمل مع الهيئة الاستشارية بجامعة وادي النيل.

ولدى ادارته مجريات الاجتماع الذي جاء امتدادا للقاءات سابقة أكد مدير الادارة العامة للتخطيط والتنمية بوزارة المالية الاستاذ النذير قسم السيد بمشاركة وفد الهيئة الاستشارية بجامعة وادي النيل المكون من المهندس هيثم مكاوي سيد والمهندس محمد قمر الدين سليمان بحضور مدير الشؤون المالية والادارية بالوزارةالاستاذ عادل حسين ومدير ادارة التنمية الاستاذة ازاهر مصطفى ومسئول الطرق بادارة التنمية الاستاذة آمال حسن ابوالقاسم أكد حرصهم الذهاب بمذكرة التفاهم التي تخضع للدراسة على منضدة السيد وزير المالية والقوى العاملة بالولاية والتي ستجمع بينهم والهيئة الاستشارية بجامعة وادي النيل الى آفاق ارحب متي اكتملت مراسم توقيعها واوضح تعويلهم على استصحاب الهيئة في كل مشروعات قطاعات التنمية انطلاقا من الدراسات الاولوية واللاحقة تجويدا للاداء.

وتطرق الاجتماع باستفاضة لمشروع مبني وزارة المالية الجديد المزمع انشاءه بجوار وزارة التربيةوالتعليم بالدامر.

واعلن الاستاذ عادل حسين مدير الشؤون المالية والادارية إتخاذهم خطوات فيما يلى مقترح المبني الجديد لوزارة الماليةووضعهم تصور اولى وقال ان المبني يعد مشروع استراتيجى ويعمل على تجميع كل ادارات الوزارة بالخارج مما يخدم اغراض النافذة الموحدة ويسهل المعاملات الادارية الخاصة بالاجراءات المكتبية

من جانبه أكد وفد الهيئة الاستشارية امتلاكهم خبراء اكفاء يغطوا كافة المجالات وعن تسخيرهم كل الامكانيات بجانب توفير الحزم التدريبية اللازمة لكوادر المالية ومنحهم فرص اكتساب الخبرات وعكسها للاخرين من خلال الانخراط في العمل الميداني.

 وتم التامين على اهمية اعتماد نمط معماري متميز بالنسبة للمرافق الحكومية المختلفة ممايحفظ لكل مؤسسة رمزيتها على حدا وعلى ان تواكب مؤسسات الدولة الطفرة الاقتصادية والنهضة العمرانية التي تعيشها الولاية وتم التأكيد على اهمية التشييد وانشاء المشروعات استناداً على الدراسات المتكاملة.

وتوافق الجانبان على الشروع في تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية مجرد توقيع مذكرة التفاهم.

    فاطمة الزهراء / اعلام وزارة المالية

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *