إنطلقت صباح اليوم بقاعة صندوق التنمية المحلية بالدامر سلسلة مناقشات مقترحات موازنات المحليات للعام ٢٠٢٦م وجاءت ضربة البداية بمناقشة مقترحات موازنة محلية الدامر حيث ترأس الجلسة الاستاذة بثينة عبدالله مدير ادارة التخطيط بوزارة المالية رئيس لجنةالموازنة الشاملة بحضور نائب المدير التنفيذي لمحلية الدامر الاستاذ عاصم سعدالدين ومشاركة الدكتور عوض الكريم المبارك المدير التنفيذى لصندوق التنمية المحلية وقيادات العمل المالى والمحاسبي من الجانبين وممثلي الادارات المتخصصة في فصول الموازنة والتي تشمل السلع والخدمات وتعويضات العاملين والاصول غير المالية بجانب الايرادات
لدى مخاطبته افتتاحية الجلسة اشار الدكتور عوض الكريم الى المنعرجات التي اعاقت تنفيذ موازنة العام المالى ٢٠٢٥م على ذات الطموح الذي اُعدت به وتحدث عن المتغيرات والاوضاع المعقدة التي افرزتها ظروف الحرب وامتدح روح الصمود وتضافر الجهود من قبل لجنة امن المحلية والقوات النظامية والمستنفرين مما كان له كبير الاثر في خلق الاستقرار الامني بهذه المحلية واعلن عن تطلعاته بان تحقق موازنة العام٢٠٢٦م الامال المعقودة عليها واوصي بمراعاة تقويم ومعالجة مواقع الخلل للخروج بوثيقة مالية لاغبار عليها.
الاستاذة بثينة عبدالله رئيس الجلسة قالت ان اللجنة عكفت على دراسة كل المقترحات القادمة من المحليات المختلفة وانهم ارتاوا الانطلاق من محلية الدامر نظرا لخصوصيتها وتفردها كحاضرة للولاية واشادت بالمستوي الذى اُعدت به المقترحات واستنادها على رؤى واضحة واشارت بان موازنة محلية الدامر حملت في داخلها العديد من الفرص رغم الظروف الماثلة.
بينما أكد نائب المدير التنفيذي لمحلية الدامر الاستاذ عاصم سعد الدين التزامهم واهتدائهم بموجهات وزارة المالية في وضع موازنتهم للعام ٢٠٢٦م وابان ان المحلية اهتمت بمحور التدريب لاجل تجويد الاداء وانه قد تم اعداد دورة تدريبية خاصة باعداد الموازنة حظيت بمشاركة واسعة من ذوي الاختصاص وكشف عن توقعاتهم بان يشهد العام ٢٠٢٦م احداث طفرة تنموية عبر تسجيل وتضمين مواعين ايرادية حقيقية واشار الى ان محلية الدامر تحوي اكبر قوى عاملة بين بقية المحليات.
الاستاذ صافي الدين عيسى الخبير المحاسبي شكر صندوق التنمية المحلية لاحتضانهم المعهود لمناقشات المحليات وقال ان محلية الدامر شهدت حراكا مكثفا خاصة فيما يلى برنامج التنمية المستدامة الموصي بها من قبل البنك الدولي واشار الى حجم الاعباء الملقاة على عاتق المحليات مما اثر على حجم المواردالمرصودة والاداء الكلى للعام ٢٠٢٥م.
واحاط الاجتماع بالمعيقات والمشاكل التي حالت دون دخول اسواق شراريت والكرامة بمحلية الدامر
ميدان العمل الفعلي وامن الاجتماع على سد النقص في كوادر المتحصلين بالمحلية.
✍ فاطمة الزهراء/ اعلام وزارة المالية

